مركز الثقافة والمعارف القرآنية

411

علوم القرآن عند المفسرين

بعلوم الطبيعة وأسرار التكوين ، قد يشك في هذه المعجزات ، وينسبها إلى أسباب علمية يجهلها . وأقرب هذه الأسباب إلى ذهنه هو السحر فهو ينسبها اليه ، ولكنه لا يشك في بلاغة القرآن وإعجازه ، لأنه يحيط بفنون البلاغة ، ويدرك أسرارها . على أن تلك المعجزات الأخرى مؤقتة لا يمكن لها البقاء ، فسرعان ما تعود خبرا من الأخبار ينقله السابق للّاحق ، وينفتح فيه باب التشكيك . أما القرآن فهو باق إلى الأبد ، وإعجازه مستمر مع الأجيال . وسنضع بحثا خاصا عن معجزات النبي غير القرآن ، ونتفرغ فيه لمحاسبة من أنكر هذه المعجزات من الكتّاب المعاصرين وغيرهم » « 1 » .

--> ( 1 ) البيان ج 1 ص 48 - 51 .